كلية الطب تحتفي بحصولها على الاعتمادية العالمية

احتفلت كلية الطب في الجامعة الأردنية في حفل مهيب بحصولها على شهادة الاعتمادية العالمية (ACCM) من هيئة اعتماد كليات الطب الدولية بعد تطبيقها للمعايير العالمية والأمريكية المتعلقة في التعليم الطبي والتدريب السريري في المستشفيات التي تتبع كلياتها.

 

وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة في كلمة له خلال الحفل الذي جاء برعايته وحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة :" يليق بكلية الطب أن تحتفل وتتزين وهي تضيف إنجازا جديدا إلى إنجازاتها العديدة التي تحققت عبر مسيرة ناهزت خمسة عقود من الزمن اتسمت بالبذل والعطاء وتجاوز العقبات"، مشيرا إلى الدور الرائد للأساتذة الأوائل في بناء السمعة الطيبة لها لتصبح درة كليات الطب في الأردن والمنطقة.
 
 
وأضاف أن هذا النجاح يضفي مزيدا من المسؤولية على أسرة الكلية، ويتطلب بذل جهد مضاعف  للمحافظة عليه، لتظل على الدوام قادرة على التقدم في مستويات التعليم الطبي والبحث العلمي وخدمة المجتمع ورفدها  بأطباء مسلحين بالعلم والخلق قادرين على تقديم أفضل رعاية طبية ممكنة، مباركا لأسرة الكلية هذا الإنجاز ومؤكدا دعم إدارة الجامعة المطلق للوصول بها إلى مصاف كليات الطب العالمية المتميزة.
 
 
 بدوره قال عميد الكلية الدكتور إسلام مساد إن الكلية وضعت نفسها ومنذ نشأتها مصاف الكبار، كان ذلك بجهد العلماء من الرعيل الأول الذين رسموا الطريق وعملو بجد ليجعلوا من سمعة الكلية نجما يضيء الأردن والمنطقة أجمع.
 
 
وأضاف مساد أن العمادات المتلاحقة وجدت أمامها إرثا عظيما جعلها تضع الخطط والأهداف، والعمل على تنفيذها لتظل في القمة من خلال انتهاجها لسياسات التعليم الطبي الحديث والبحث المميز للوصول إلى أرقى المجلات العالمية وخدمة المجتمع والتوعية الصحية، وعقد الدورات وتنظيم الأيام المجانية وغيرها من السياسات.
 
 
وأشار مساد في كلمته إلى أن نتاج هذا الجهد والعمل أفضى إلى أن تكون الكلية هي الأولى خارج الولايات المتحدة الأمريكية والكاريبي تحقق المعايير الأمريكية في التعليم الطبي ولمدة (6) سنوات غير مشروطة، مؤكدا عزم أسرة الكلية على مواصلة المسيرة في سبيل تحقيق خطوات متقدمة من التألق والنجاح، ومنوها إلى أن الخطوة المقبلة ستكون بتحديد موقع الكلية بين الجامعات الأمريكية الأخرى.
 
 
إلى ذلك قدم مساعد العميد لشؤون الجودة والاتصال الدكتور عبد الرحمن الشديفات عرضا موجزا لما تم من خطوات عمل مدروسة طيلة فترة التحضير والاستعداد للحصول على الاعتمادية حتى بلوغها.
 
 
وفي ختام الحفل كرمت الكلية الأساتذة والعلماء الأجلاء ممن تقلدوا منصب عمادة الكلية، ونخبة من العاملين، تقديرا لجهودهم الاستثنائية في بناء ورفعة وتقدم الكلية ، حيث سلم محافظة الدروع التقديرية لهم معربا عن شكره وامتنانه لجهودهم المخلصة وتفانيهم.