​تحت رعاية سمو الاميرة دينا مرعد كلية الطب في الجامعة الأردنية تستضيف إطلاق التقرير المحلي لمؤشرات تدخل صناعة التبغ​

تحت رعاية سمو الأميرة دينا مرعد، استضافت كلية الطب في الجامعة الأردنية اليوم إطلاق التقرير المحلي الرابع لمؤشرات تدخل صناعة التبغ في الأردن، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نذير عبيدات وممثلي الجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين وجمعية لا للتدخين وعدد من منظمات المجتمع المدني ووزارة الصحة وعدد من نواب الرئيس وجمع من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، وضيوف ومهتمين وطلبة.

وكشف التقرير الذي يعد بمشاركة منظمات المجتمع المدني وتحت إشراف التحالف العالمي لمكافحة التبغ GATC وبشكل دوري عن تراجع الأردن في الأداء، وعن تزايد في تدخل شركات التبغ، ووجود استراتيجيات تهدف إلى تشتيت الانتباه وتفريق الجهود، الأمر الذي يستدعي التصدي لهذه الاستراتيجيات والعمل بتوجيهات جلالة الملك لحماية المواطن ومستقبل الأردن.

وأكدت سمو الأميرة في كلمة ألقتها أن مصلحة شركات التبغ ومصلحة الصحة العامة والتنمية المستدامة نقيضان لا يلتقيان أبدا، معبرة عن استيائها من ارتفاع نسبة التدخين لدى الرجال لتصبح من الأعلى عالميا، وتضاعف تدخين السيدات ثلاث مرات منذ عام 2007 إلى عام 2019، وزيادة منتجات التدخين المنتشرة.

من جهته، قدّم الدكتور نذيرعبيدات مجموعة من التساؤلات عن مدى أهمية دور الجامعات في تطوير استراتيجيات لمكافحة التبغ من خلال البحث العلمي والدراسات المتخصصة التي تقدم بيانات وأدلة تدعم صياغة السياسات الفعالة؛ مؤكدا دورها الماثل في تغيير برامجها الدراسية، ولافتا إلى أنه إن كان موضوع "نحو أردن خال من التدخين" حلما؛ فليكن هذا الحلم هدفا للوصول إلى بلد واع ومدرك لمواطن الصواب والخطأ.

وتحدث الدكتور محمد العماد بوصفه مندوبا عن ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن عن الاتفاقية الإطارية التي أطلقتها المنظمة استجابة للتحديات التي تشكلها صناعة التبغ، والتي برزت فيها جهود الأردن عبر انضمامه إلى عضويتها في سن القوانين والتعليمات تحت مظلة وزارة الصحة، وبالتعاون مع الجهات المعنية الحكومية منها والخاصة.

من جهته، أوضح عميد كلية الطب الدكتور ياسر الريان أن حماية صحة وسلامة أبناء مجتمعنا الأردني مسؤولية عظيمة تقع على عاتق كل مواطن في مكانه، ونحن بوصفنا أكاديميين وباحثين لا يسعنا أن نتجاهل خطر التبغ على مجتمعاتنا ومدى التأثير السلبي الذي تلعبه هذه الشركات، لذا يتعين علينا استخدام نتائج هذا التقرير بتعزيز سياساتنا وجهودنا وتمكين مجتمعاتنا من مقاومة انتشار التبغ.

فيما قالت رئيسة البحوث العالمية والمناصرة في المركز العالمي للحوكمة الرشيدة في مكافحة التبغ الدكتورة ماري سونتا إن مؤشر تدخل دوائر صناعة التبغ العالمي يعد دعوة مفيدة لتحديد كل من التقدم والثغرات في الجهود الوطنية لتنفيذ المادة 5.3 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية.

من جانبها، أشارت المهندسة ماوية الزواوي من الائتلاف العالمي لمكافحة التبغ إلى هيمنة شركات التبغ في حماية مصالحها على حساب صحة الإنسان، مستشهدة بفيلم "Insider" الذي قدم معلومات خطيرة عن صناعة التبغ والأساليب التي تتبعها هذه الشركات لقمع من يحاول إفشاء أسرارها وفضح جرائمها.

وقالت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب فرع الجامعة الأردنية الطالبة أسيل نوافلة إن الاتحاد يدرك التأثير المدمر للتبغ على الصحة العامة، والخسائر التي يلحقها بالمجتمعات، متمنية ألا يبقى هذا التقرير حبرا على ورق؛ فهو يكشف الأساليب الخادعة التي تستخدمها شركات التبغ لتقويض جهود الصحة العامة.

وفي الختام، عُقدت جلسة حوارية أدارتها المهندسة وسام قرقش من الجمعية الوطنية الأردنية لمكافحة التدخين، وشارك فيها كل من أمين سر جمعية لا للتدخين الدكتورة لاريسا الور والسيدة تمام نعيمات من مكتب مكافحة السرطان والمهندس محمد أنيس، لعرض التفاصيل حول نتائج التقرير.

​مكتب مساعد العميد لشؤون الطلبة في الأقسام الأساسية- كلية الطب